مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية بنات دشطوط
مرحبا بكم فى منتدى مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية بنات بدشطوط

مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية بنات دشطوط

مدرسة جميلة متطورة وتطبق معايير الجودة.تنفيذ أ: صبرى أحمد محمد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث عن اساليب التغذية فى سنة الملراهقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد حمدان عبدالطيف



عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: بحث عن اساليب التغذية فى سنة الملراهقة   السبت ديسمبر 03, 2011 2:41 pm

المقدمة :
التغذية السليمة التي تحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الإنسان منذ نعومة أظفاره تلعب دوراً مهماً في مراحل النمو والتطور، فإنه ولكي تنشأ أجيال تتمتع بجسم سليم وعقل ناضج له المقدرة على الاستيعاب والتفكير والعطاء، فإنه يجب الاهتمام بجودة الغذاء سواء الطازج أو المعلب أو المبستر والتأكد من خلوه من المواد المسرطنة والهرمونات والمضادات الحيوية والمبيدات والمواد المضافة التي تؤثر تأثيراً سلبياً على خلايا الجسم، وتسبب بعض الأمراض الخطيرة على صحة الإنسان. وكما عرفت منظمة الصحة العالمية (WHO) الشخص السليم بأنه الذي يتمتع بسلامة الصحة الجسمية والنفسية والاجتماعية وليس فقط خلوه من الأمراض.
لذا فإن التغذية السليمة يجب أن تراعى في جميع مراحل عمر الإنسان. من الطبيعي أن لكل مرحلة من مراحل حياة الإنسان متطلبات غذائية تختلف عن الأخرى حسب احتياج الجسم. وفي هذا البحث نتعرض لأهم هذه المراحل وهي مرحلة المراهقة .
مرحلة المراهقة :
تتميز فترة المراهقة بنمو سريع وزيادة في النشاط ولذا تحتاج المراهقة أو المراهق إلى قدر من البروتينات لتلبية حاجة الجسم للنمو وإلى النشويات للحصول على الطاقة اللازمة وكذلك بعض نوعيات خاصة من المعادن وأهمها الحديد للوقاية من حدوث أنيميا نقص الحديد نتيجة الفقد الشهري لكمية من الدم علاوة على النمو المتزايد لاحتياج الجسم لحديد إضافي كما تتعرض بعض المراهقات لنقص الكالسيوم بسبب رفضهن لشرب اللبن، على أساس أنه غذاء الأطفال، وعدم اهتمامهن بأكل منتجات الألبان الأخرى الغنية بالكالسيوم مثل الزبادي والجبن بينما يملن إلى تناول الوجبات السريعة المجهزة خارج المنزل والتي تكون فقيرة عادة في قيمتها الغذائية،ولذا يجب تصحيح هذا الخطأ الغذائي .
فتعد هذه المرحلة مرحلة انتقالية ما بين الطفولة والشباب، وهي فترة حرجة لما تشهده من تغيرات عديدة وسريعة، وأهمها البلوغ. فنجد أن متوسط سن البلوغ عند الفتيات ما بين(10-14) سنة، وأن الزيادة لديهن في الطول أقل من الذكور، حيث تبلغ الزيادة ما بين(20-24) طوال فترة المراهقة. وأما من ناحية الزيادة في الوزن فتبلغ 3ـ4 كيلوجرامات في السنة، أي بمعدل 20 كيلوجراماً طول فترة المراهقة سواء المبكرة أو المتأخرة. وتتزامن التطورات السريعة في النمو الجسدي مع النمو العقلي والفكري. وإن العادات الغذائية السليمة تلعب دوراً مهماً في ذلك ولها تأثير مباشر على الانفعالات الشخصية. وبالنسبة للفتيات اللاتي يتناولن كميات كافية من المقررات الغذائية اليومية فإنهن يتمتعن بصحة جيدة وأوزان أقرب من المثالية. ونلاحظ أن ثقتهم بأنفسهم تكون عالية، وتحصيلهم الدراسي أعلى من المتوسط، وعلاقتهم الاجتماعية جيدة، عكس الأخريات اللاتي لا يتناولن الكميات الكافية من المقررات. فنجد أنهن يعانين الانطواء على أنفسهن وزيادة في أوزانهن أو نقصان، مع قلة التركيز والتحصيل الدراسي! المراهقة المبكرة والمتأخرة للفتيان لا تختلف هذه المرحلة عن الإناث، لأن التغيرات الفسيولوجية للذكور تكون واضحة وخصوصاً بالنسبة للنمو العضلي وعرض المنكبين، وظهور علامات البلوغ. أما من ناحية الزيادة في الوزن فتكون أكثر من الإناث ، حيث تبلغ (25) كيلوجراماً تقريباً. ويتراوح الطول ما بين 30 - 34سم خلال فترة المراهقة سواء المبكرة أو المتأخرة. لذلك تعتبر الاحتياجات الغذائية للذكور أكثر من الإناث. ومن أجل المحافظة على العضلات، وتزايد النشاط الحركي، يجب الاهتمام بالوجبات الغذائية التي تقدم خلال هذه المرحلة العمرية، سواء في البيت أو المدرسة، والحرص على تناول المقررات الغذائية الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية.
فترة المراهقة كيف نتعامل معها :
إن فترة المراهقة فتره حساسة جدا على من مر بها و خصوصا في بدايتها عند الانتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة المراهقة ولكي تسير المراهقة على الخط المستقيم يجب أن يساعدها الأهل في ذلك ويمنحوها الآتي :
• حب وعطف وحنان ورعاية .
• لا صريخ ومراقبة وضغط .
• لا أوامر مصطنعة .
تحتاج المراهقة أن تفرغ عاطفتها،وعلى الأهل المساعدة بطريقة غير مباشرة..أسلوب خاطئ أن يعاملوها بقسوة كأنها ارتكبت جريمة بدخولها هذه المرحلة..هي مرحلة انتقال من طفولة إلى شبه نضج. مرحلةُ اكتسابِ المعلومات وتكوين الشخصية الحقيقية للمُراهِقة.
 لا ضرر في أن يصادق الأخ أخته المراهقة..
 لا ضرر في أن تصادق الأم ابنتها المراهقة..
 لا ضرر في أن يتناقش الأب مع ابنته المراهقة..وبأسلوب مريح..
أسلوب سلس أقصد بحب واهتمام . وبالتفاهم..
إن شعرت الفتاةُ المراهقة بأنها تحتَ الأنظار ومراقبةِ الأهل الشديدة والغير سليمة..يؤدي ذلك إلى الاكتئاب والأرق.. والسمنة أيضاً..البعض من المراهقات إذا أحسسن بالقلقِ , يشغلن أنفسهن بالطعام الغير صحي.. والبعض الآخر يجدن أن النوم هو المفر الوحيد من الضجيج والمعاملة الخاطئة لهن..أما إن شعرتِ الفتاة أنها محل ثقة,فلن تخون الثقة مهما حصل..ولا أقصدُ الثقة العمياء..ثقة بِحدود.. ثقةً تُشعِرُ الفتاةَ أنها تستطيعُ أن تعتمِدَ على نفسها.. الفتاة المراهقة تود أن تكون امرأة فتبدأ بالاهتمام بالأزياء ومستحضرات التجميل والمناسبات.. وهنا يأتي دور الأهل.. لا يجب أن يوبخ الأب ابنته لوضع المساحيق بل ينصحانها بعدم استخدامه بكثرة .. ولا يجب على الأخ كذلك.. ولا داعي إلى التعليقاتِ السخيفة التي تفقدها ثقتها بنفسها.. ولا يجب على الأم أن تختار لها ثيابها, لها الحق بأن تبدي برأيها في ثوبٍ ما..إن كانَ ضيقاً أو يُعطي انطباعاً سيء, فترشدها.. وأيضاً تودَ الفتاةُ المراهقة أن تشعُرَ بأنها كبيرةٌ كفاية.. وهذا حين تُريدُ أن تزور إحدى صديقاتها.. تودُ أن تذهبَ وحدها دون مُرافقة أمها..لا لِشيءٍ سيءٍ إطلاقاً..إنما لِتشعُر فقط بِأنها فتاةٌ يُعتمدُ عليها..وهذا في حال أن أهلها على معرفةٍ بِأهالي صديقاتها..وعلى ثقةٍ بأنهم لن يضرون ابنتهم بأي شكلٍ مِن الأشكال.. فهي ليست بِطفلةٍ صغيرةٍ تحتاجُ إلى اهتمام والدتها الزائد..
والموضوع الآخر هو الإنترنت.. أغلبية الأخوان يمنعون أخواتهم منه,لأنهم يرونه خطيراً لأخواتهم المراهقاتُ بالذات,بغض النظر عن الدردشة والشات..
بل المنتديات أيضاً..يعتبرونها خطيرةً.. لن يحدثَ مكروه إن حاور الأخ أخته,ولا بأس إن جلسا سوياً يتصفحون بعض المواقع الترفيهية أو التعليمية أو الدينية أو أي موقع ليسَ بِهِ خلل أخلاقي.. بِهذه ِالطريقة تشعر المراهقة بالثقة التي كما ذكرت لن تخونها مهما حصل.. أستطيع أن أؤكد أن الفتاة المراهقة إن وضعت حتى في قفص أو صندوق وبه سلاسل من فولاذ...ستفعل ما تريد أن تفعله مهما يكن ولن يستطع أحد منعها.. وإن حدث شيء سيء,يكون اللوم على الأهل لأنهم لم يحسنوا التعامل معها.. لذا يا من لديكم أخواتٌ مراهقات.. يا من لديكم فتياتٌ مراهقات.. أحرصوا عليهن,وصادقوهن دوماً.. ولا تشعروهن بالضغط.. فالضغط يولد الانفجار..! وتظل مرحلةُ المراهقة أجمل مرحله للفتاة.. وعلى الأهل الحرص والرعاية والمعاملة الجيدة والمناسِبة لمرحلتها الحرجة.


المراهقون يعيشون مرحلة انتقالية ويحتاجون غذاء يوفر الطاقة وضروريات النمو :
فترة المراهقة هي فترة النمو السريع وتتخللها تغيرات عدة تؤثر على التطوّر الجسدي والنفسي والاجتماعي للمراهقين. لذلك تزداد حاجة المراهقين إلى الطاقة والعناصر الغذائية، فهم يعيشون مرحلة انتقالية بين الطفولة والشباب.
أسس التغذية في مرحلة المراهقة
ما هي أسس التغذية عند المراهقين؟ ¬
كما ذكرنا فإن فترة المراهقة هي مرحلة نموّ مهمة وتتطلب قدراً من الطاقة والغذاء أكثر من مراحل الحياة الأخرى. فلا بد إذن من الاعتماد على نظام غذائي متكامل يتضمن: النشويات وهي مصدر مهم للطاقة، ثم الحليب ومشتقاته كمصدر للكالسيوم الضروري في هذه المرحلة، إضافة إلى الخضار والمعادن الغنية بالفيتامين، وأخيراً الزيوت والحلويات وهي تحتوي على كميات كبيرة من الوحدات الحرارية.
يتوزع الغذاء على ثلاث وجبات أساسية مع وجبتين خفيفتين من الحلويات المنزلية أو الفواكه. أما معدل الوحدات الحرارية التي يحتاجها المراهقون يومياً فهو 2800 تقريباً للذكور و2200 للإناث. ومن المهم التشديد على شرب كمية من الماء تتراوح بين ليتر ونصف وليترين في اليوم.
يحتوي غذاء المراهق عادة على الكثير من السكر والدهون والملح من جراء تناوله الوجبات السريعة والمشروبات الغازية بكثرة، كما يفتقر إلى الخضار والفاكهة التي تشكل كما ذكرنا سابقاً مصدراً للمعادن والفيتامينات وهذا أمر يجب التنبه له. أما أكثر المعادن أهمية لهذه المرحلة فهي:
* الكالسيوم: ومن أهم مصادره الحليب ومشتقاته. وهو من العناصر المهمة لتكوين عظام سليمة ولتفادي مرض ترقق العظام في المستقبل. وعلى المراهق أن يتناول ما يعادل كوبين من الحليب و30 غ من الجبنة أو اللبنة يومياً.
*الحديد: وهو مهم جداً خاصة بالنسبة للفتاة المراهقة لأنها تخسر كمية منه خلال فترة الطمث، ومن أهم مصادر الحديد، اللحوم الحمراء (لاسيما القصبة) ، والحبوب الكاملة والخضار كالسبانخ، السلق...

كيف يجب أن يتكيف غذاء كل من الشاب المراهق والفتاة المراهقة مع التغيرات الخاصة بمرحلة المراهقة؟
¬ يتغير جسم المراهقين بشكل سريع. ويحتاج المراهق يومياً الى2500 وحدة حرارية تقريباً. وهو يحتاج إلى البروتينات لتنمية عضلاته، ولا بد من تشجيعه على تناول الكمية التي تلزمه منها من خلال الغذاء وليس عن طريق المكملات الغذائية كحبوب الفيتامين والبروتين.
أما بالنسبة للشابة المراهقة فهي بحاجة أيضاً إلى طاقة بنسبة 2200 وحدة حرارية في اليوم. فوزنها يزداد وجسمها يتغيّر على أساس مهمتها كأم في المستقبل.
ويسمح لها من هذا المنطلق بزيادة نسبة الأطعمة الدسمة، على أن تراعي النوعية والكمية في أكلها.
التأثيرات الخارجية والنفسية :
كيف تؤثر الحالات النفسية (الاضطرابات النفسية، التغيير الهرموني...) على غذاء المراهقين؟
تؤدي بعض المشاكل النفسية الحادة أحياناً إلى الأنوريكسيا (Anorexie) أي فقدان الشهية على الأكل أو البوليميا (Bou-lemie) أي تناول كميات كبيرة من الأكل والتقيوء عمداً. كما يؤدي الإرهاق إلى تناول كميات كبيرة من المأكولات وفي بعض الأحيان الانقطاع كلياً عن الأكل. وقد يمر المراهـق أيضاً بمرحـلة من الـقلق فيـأكل بطريـقة غير متوازنة وبدون انقطاع.
ما مدى تأثير تشبّه المراهقين في نظام غذائهم بنخبة معينة من المشاهير العالميين؟
يبحث المراهقون عن نظام غذائي مستوحى من نظام بعض المشاهير، فيتبعون أنواعاً من الحمية من دون اللجوء إلى متخصصين في التغذية، مما يؤدي إلى مضاعفات مثل توقف أو عدم انتظام العادة الشهرية عند الشابات وضعف العضلات عند الشباب.
والجدير بالذكر أن المشاهير الأجانب لا يتناولون أصناف المأكولات التي نتناولها في بلادنا ومأكولاتنا لا تنطبق دائماً على مأكولاتهم.
كيف نتخلص من الوزن الزائد؟
ما هي الأسس التي ينبغي مراعاتها بالنسبة للمراهقين الذين يشكون من الوزن الزائد؟ ¬
بمـا أن هـذه الفـترة هي فترة نمو، فإن النظام الغذائي القاسي ليس مستحباً، إلا في حال كانت الزيادة في الوزن كبيرة جداً. وعندها يجب تخفيضه تدريجياً بما يعادل 2كلغ بالشهر تقريباً. وفي أغلب الأحيان، نسعى إلى تثبيت الوزن عبر تناول وجبات منوعة من كافة الحصص الغذائية، والتخفيف من تناول الحلويات المصنعة (الشوكولا، الشيبس...) والمشروبات الغازية وحتى العصير الذي يفضل استبداله بتناول الفاكهة للاستفادة من الألياف الموجودة فيها.
إلى ذلك من المهم تشجيع المراهقين على ممارسة أي نـوع كان من أنواع الرياضة، ويحظر على الفتيات خصوصاً تناول أي عقاقير أو أدويـة ومتابعة حميـات من دون استشـارة طبيـب أو اختصاصي في التغذيـة. ولا يجـدر بالمراهـق الاستـغناء عن وجـبة معينة لتخـفيض وزنـه، إنمـا يمـكن لاختصــــاصي التغذية أن يساعـده على التخـفيف من كميات الأكـل حـتى لو لم يفـقد السعرات الحرارية الإضافية. إن المحـافظة على وزن ثابـت حتى انتهاء فترة النمـو أمر ضـروري جداً، وإذا ظـل وزن المـراهـق عـند البلوغ زائـداً يمـكن أن يتـبع حمـية صحـية قاسيـة إلى حـد ما.
لا للمبالغة في تخفيض الوزن؟
ماذا عن تغذية المراهقين الذين يشكون من نقص في الوزن؟ ¬
أولاً :من الأفضل تناول جميع الأصناف بطريقة معتدلة، وممارسة بعض أنواع الرياضة لتنمية العضلات. ومن المهم التأكد أن المراهق الذي يشكو من انخفاض وزنه لا يعاني من مشاكل صحية أخرى، من خلال استشارة طبيب والقيام بفحوصات للدم. وأخيراً إن التغيّر البيولوجي في الجسم يؤثر على تصرفات المراهقين وخصوصاً في نظام غذائهم. وهذا يؤدي أحياناً إلى رفضهم تناول المأكولات المنزلية. كما أن بعضهم يصرّ على الاحتفاظ بجسم رشيق، فيبالغون في تخفيض وزنهم وتعاني المراهقات بالتالي من النحول الزائد كما يعاني المراهقون من ضعف في العضل.
يمضي المراهقون الكثير من الوقت أمام شاشة التلفاز أو الكومبيوتر وهذا يشجعهم على تناول السكاكر والمأكولات المشبعة بالدهون، فإلى أي حد يتسبب لهم ذلك بالضرر؟
¬ثانياً : الجلوس أمام شاشة التلفزيون أو الكومبيوتر يشجع على عدم الحركة والإكثار من الأكل، وفي ذلك بحد ذاته ضرر إضافة إلى الضرر الناتج عن نوعية الطعام. لذلك يجب تناول الطعام في غرفة الطعام، والاكتفاء بأشياء من نوع البوشار، والجزر، والفاكهة، إذا كان لا بد من تناول طعام أثناء مشاهدة التلفزيون أو العمل.
ما هو دور الأهل في توجيه المراهقين نحو تغذية سليمة؟
يلعب الأهل دوراً مهماً وعملياً ويمكنهم اتخاذ العديد من الخطوات منها:
استبدال المأكولات الجاهزة بمأكولات منزلية، وتهيئة الجو المـناسب في المنـزل والتـضامن مع المراهق للابتعاد عن المأكـولات المؤذية لصحـته، وعدم التسـاهل في تلبية رغباته الغذائية إذا كانت مضرة.



عادات غذائية خاطئة تضر بصحة المراهقين
يمارس بعض المراهقين في كثير من الأحيان بعض العادات الغذائية السيئة التي
تنعكس بصوره سلبيه على أدائهم اليومي خاصة أنهم في عمر يتطلب أن يتناولوا
العديد من الفيتامينات والأغذية الصحية،وقد يلجأ البعض إلى ريجيم خاطئ
إذا كانوا يعانون من السمنة والبعض الآخر يفرطون في تناول الوجبات السريعة
دون حسيب أو رقيب وإذا كنت عزيزي/عزيزتي من فئة المراهقين فما عليك سوى إتباع النصائح التالية التي تجعل حياتك مليئة بالنشاط والحيوية:
 اعتمد على تمارين الرياضة في حياتك اليومية بجانب الدراسة ولا تقفز بين الوجبات خاصة الفطور والغداء ويمكن اخذ وجبة خفيفة بعد العصر ولكن احذر القرمشة ..
 حاول تناول الغذاء على المائدة بدلا من الوقوف على أطراف الأصابع وتذوق نكهة الطعام واستمتع بالوقت في الأكل بقدر المستطاع..
 تجنب القراءة أو مشاهدة التلفزيون إثناء الأكل..
 لا تنقطع عن الرياضة وحاول أن تمش بخطوات جيدة لمدة نصف ساعة يومياًَ أو الاشتراك في السباحة فهي تضفي شكلاً جميلاً على العضلات..
 استمتع بمنتجات الألبان المخففة مثل الحليب والزبادي الطبيعي والجبن الأبيض الخالي من الدسم أو 20% من كل حصة من هذهِ المنتجات..
 داوم على أكل الدجاج وقطع العجل الخالية من الدهون والأرانب
بالإضافة إلى السمك والبيض..
 تناول الخضروات الطازجة الموسمية والمجمدة أو المعلبة والسلطة واستهلكها بقدر المستطاع بشرط نثر بعض قطرات الزيت عليه..
 احرص على وجود واحد من هذهِ العناصر مع كل وجبة:الخبز و البطاطس الطبيعية والمعجبات والأرز الطبيعي والحبوب..
 الماء ضروري جداً مع الأعشاب النافعة والشاي الخفيف..
 لا يجب أن يتجاوز استهلاك الفواكه الطرية ثلاث حبات في اليوم والدهون
تقريباً 80 جراما في اليوم مع ملعقتين أو ثلاث من الزيت النباتي..
 يجب تفضيل الوجبات الغنية بالبروتينات والكالسيوم والحديد والفيتامينات مثل: الخضروات و الفواكه على الوجبات الدسمة والسريعة..
 الحرص على تناول الوجبات المجهزة في المنزل في الإفطار والعشاء لضمن الحصص الغذائية الأساسية للجسم..
 الانتباه إلى المشروبات الغازية وخطر التدخين وتشجيع ممارسة الرياضة..
التعامل بمواقف لينة حيال السلوكيات الغذائية غير المنتظمة حتى لا تحدث اضطرابات خطيرة ..
روشتة التغذية السليمة فترة الاختبارات :
أكدت الدراسات الحديثة أن الذهاب إلي الامتحان ببطن خاوية أفضل لان الجوع يساعد علي استعادة المعلومات ويعمل علي تنشيط الذاكرة.. كما أوضح العلماء أن هرمون الجوع يؤثر علي منطقة في الدماغ لها أهمية قصوى في تعليم الإنسان.
أشار د. مدحت الشامي أستاذ التغذية والصحة العامة أن هرمون الجوع يساعد علي زيادة عدد الموصلات العصبية في منطقة الدماغ والتي تتشكل فيها ذاكرة الأحداث الجديدة ويفرز هذا الهرمون في مجري الدم عندما تكون المعدة خاوية كما انه يعمل علي تنشيط المستقبلات العصبية عبر كل المخ.
تغذية الطلبة أثناء الامتحانات تشغل بال كثير من الأمهات :
إن الوجبة الغذائية المتوازنة طوال العام هامة جداً لصحة الطالب.. وكما تقول المقولة الشهيرة "العقل السليم في الجسم السليم" والوجبة الغذائية المتوازنة يجب أن تحتوي علي مصادر غذائية للبروتين وللطاقة وللأملاح المعدنية والفيتامينات وكذلك مصدر السوائل "الماء والعصائر الطبيعية"
وتقدم الروشتة السليمة من اجل نجاح وتفوق الطالب وأفضل أداء للامتحانات ولاستيعابه وتحصيله الدراسي.
• الاهتمام بتناول وجبة غذائية متوازنة ومتنوعة لتمد الجسم والعقل بكل الاحتياجات المطلوبة والابتعاد عن الاهتمام بنوع أو صنف واحد من الطعام.
• الابتعاد بقدر الإمكان عن الوجبات الدسمة والإقلال من الدهون بقدر الإمكان.
الوجبات الجاهزة تحتوي علي نسبة عالية من الدهون. وذلك كما تفسر د. مني أن المواد الدهنية تأخذ وقتا طويلا لهضمها وترهق بذلك القناة الهضمية وتؤدي إلي الكسل والتراخي.
• عدم الإسراف في تناول الشاي والقهوة وذلك لان الإسراف في تناولهما يتسبب في زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم مما يؤدي إلي الأرق وعدم القدرة علي الاستيعاب.
• عدم الإسراف في شرب المياه الغازية والعصائر المحفوظة لان الأفيد والأفضل هو تناول العصائر الطبيعية "كل أنواع الفاكهة" فالعصائر الطبيعية الطازجة تمد الجسم بأنواع كثيرة من الأملاح المعدنية والفيتامينات.
• الاهتمام بتناول الخضروات الطازجة وطبق السلطة أساسي للطالب إثناء الامتحان وفي كل أوقات العام من أجل صحة أفضل.
• أخذ قسط واف وكاف من النوم والراحة وعدم السهر في ليالي الامتحانات والنوم المبكر أفضل من اجل أداء أفضل.
• عدم الجلوس أمام التليفزيون أو الكمبيوتر لفترات طويلة ولكن ننصح بالترفيه بعض الوقت في مشاهدة برنامج كوميدي أو جزء من مسرحية.
• الثقة بالنفس والهدوء النفسي عاملان مهمان من أجل تأدية أفضل.
• في صباح يوم الامتحان من المستحب شرب العصائر الطازجة أو تناول كوب لبن بالعسل لزيادة نسبة السكر بالدم ولان المواد السكرية هي وقود المخ البشري مع تناول إفطار خفيف لتنشيط الدورة الدموية بالجسم كله.
وأوضح خبراء التغذية على أهمية تناول وجبة الإفطار ومدى تأثيرها على قدرة الطالب على الاستيعاب وفهم الدروس وبالتالي تأثيرها على مستوى الطالب في تحصيل دروسه حيث ثبت علميا أن الطالب الذي لا يتناول وجبة الإفطار يقل استيعابه للدروس عن الطالب الذي تناول وجبة الإفطار. كذلك تتناول المحاضرات شرح مبسط لمكونات وجبة الإفطار ذات القيمة الغذائية العالية مع حث وتشجيع الطالبات على تناول وجبة إفطار خفيفة بالمنزل قبل الحضور إلى المدرسة وكذلك إحضار وجبة أخرى لتناولها في المدرسة .
كذلك يتم التركيز من على أهمية المقصف المدرسي والشروط الواجب توافرها به، وأهمية تغيير السلوك الغذائي الغير سليم مثل كثرة تناول المياه الغازية التي ليس لها قيمة غذائية وتشجيع الطالبات على تناول الفواكه والخضراوات والعصائر الطبيعية بدلا منها.
النصائح الهامة حول التغذية منها :
 تناول الوجبة الغذائية الكاملة التي تحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة للنمو وللمحافظة على الصحة .
 الاهتمام بتناول وجبة الإفطار لما لها من أثر هام في استيعاب الطالب لدروسه وأن تتناول بصفة يومية .
 الاهتمام بالأغذية الغنية بالحديد لتجنب الإصابة بالأنيميا )فقر الدم) ومن الأغذية الهامة الغنية بالحديد : الكبدة – صفار البيض – اللحوم الحمراء والخضروات والفواكه إذا أكلت بكميات مناسبة .
 الاهتمام بتناول الحليب بصفة يومية لأنه مصدر هام جدا لعنصر الكالسيوم المهم في تكوين العظام وحتى لا تصاب الطالبات بمرض هشاشة العظام فيما بعد .


ختاماً...
يجب على الأهل استثمار هذه المرحلة إيجابياً، وذلك بتوظيف وتوجيه طاقات المراهق لصالحه شخصياً، ولصالح أهله، وبلده، والمجتمع ككل. وهذا لن يتأتى دون منح المراهق الدعم العاطفي، والحرية ضمن ضوابط الدين والمجتمع، والثقة، وتنمية تفكيره الإبداعي، وتشجيعه على القراءة والإطلاع، وممارسة الرياضة والهوايات المفيدة، وتدريبه على مواجهة التحديات وتحمل المسؤوليات، واستثمار وقت فراغه بما يعود عليه بالنفع.
ولعل قدوتنا في ذلك هم الصحابة _رضوان الله عليهم_، فمن يطلع على سيرهم يشعر بعظمة أخلاقهم، وهيبة مواقفهم، وحسن صنيعهم، حتى في هذه المرحلة التي تعد من أصعب المراحل التي يمر بها الإنسان أخلاقياً وعضوياً وتربوياً أيضاً.
فبحكم صحبتهم لرسول الله _صلى الله عليه وسلم_ خير قائد وخير قدوة وخير مرب، واحتكامهم إلى المنهج الإسلامي القويم الذي يوجه الإنسان للصواب دوماً، ويعني بجميع الأمور التي تخصه وتوجه غرائزه توجيهاً سليماً.. تخرج منهم خير الخلق بعد الرسل _صلوات الله وسلامه عليهم_، فكان منهم من حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب في أولى سنوات العمر، وكان منهم الذين نبغوا في علوم القرآن والسنة والفقه والكثير من العلوم الإنسانية الأخرى، وكان منهم الدعاة الذين فتحوا القلوب وأسروا العقول كسيدنا مصعب بن عمير الذي انتدبه رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ داعية إلى المدينة ولم يبلغ الثامنة عشرة من عمره، وكان منهم الفتيان الذين قادوا الجيوش وخاضوا المعارك وهم بين يدي سن الحلم، كسيدنا أسامة بن زيد _رضي الله عنهم جميعاً_ وما ذاك إلا لترعرعهم تحت ظل الإسلام وتخرجهم من المدرسة المحمدية الجليلة. والحمد لله رب العالمين... وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
المراجع :

1- http://forums.graaam.com/20732.html
2- المراجع : مجلة الجيش- العدد 226
3- http://www.azzamn.net
4- http://www.bab.com/articles/full_article.cfm?id=2025
الرياض - ن. سليمان عبد الرحمن الداود (رئيس قسم التغذية ـ مستشفى قوى الأمن(
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث عن اساليب التغذية فى سنة الملراهقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية بنات دشطوط :: الانشطة اللاصفية-
انتقل الى: